غير مصنف

إحسان سقيا الماء | صدقة جارية تروي العطش وتدوم حسناتها

إحسان سقيا الماء | صدقة جارية تروي العطش وتدوم حسناتها

 قد يؤخر الإنسان كثيرًا من حاجاته، لكنه لا يستطيع أن يستغني عن الماء. فهو سر الحياة، وأعظم نعمة امتن الله بها على عباده. ولذلك كان إحسان سقيا الماء للعطشى من أجلِّ أعمال البر، وأحبها إلى الله تعالى، لما فيه من حفظ النفوس، وإغاثة المحتاجين وإعانة المرضى

فضل سقيا الماء في الإسلام

 الماء أصل الحياة، ولا غنى لمخلوق عنه، ولذلك رغب الشرع في بذله للمحتاجين، ووعد عليه بالأجر العظيم.

وقد قال الله تعالى ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء: 30].

وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «من سقى مسلمًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم».

وهذا يدل على عظم ثواب من يحرص على إحسان سقيا الماء وخاصة إذا كان لضيوف بيت الله الحرام الذين قدموا لعبادة ربهم، فيعينهم على أداء عبادتهم ويخفف عنهم مشقة الحر والعطش.

لماذا تُعد سقيا الماء من أعظم الصدقات الجارية؟

يعد إحسان سقيا الماء من أعظم الصدقات الجارية، لأنه يحقق منفعة لا يستغني عنها أحد، ويستمر أثرها كلما انتفع بها مسلم أو شرب منها محتاج.

ومن الأسباب التي جعلت سقيا الماء من أفضل أعمال البر:

  • لأنها تسد حاجة أساسية لا تقوم حياة الإنسان إلا بها.
  • لأنها تفرج كربة العطشان وتخفف عنه المشقة، خاصة في أوقات الحر الشديد.
  • لأنها من الصدقات التي يتعدى نفعها إلى أعداد كبيرة من الناس.
  • لأنها سبب في نيل الأجر العظيم الذي وعد الله ورسوله به أهل الإحسان.
  • لأنها من الأعمال التي يرجى أن يستمر ثوابها ما دام الناس ينتفعون بها.

لا تضيع تلك الأجور العظيمة وبادر الآن في سقيا ضيوف الرحمن مع وقف احسان

صور إحسان سقيا الماء

تتعدد صور إحسان سقيا الماء ومن أمثلتها ما يلي:

  • توفير مياه الشرب للعطشى في الأماكن العامة.
  • سقيا الفقراء والمحتاجين الذين يعجزون عن الحصول على الماء.
  • دعم مشروعات توفير المياه في المناطق المحتاجة.
  • توزيع المياه على المسافرين والحجاج والمعتمرين.
  • المساهمة في المشروعات التي تقدم الماء لضيوف الرحمن في المشاعر والحرم.

هل يجوز إخراج الزكاة لمشروعات سقيا الماء؟

الأصل أن الزكاة لا تُصرف إلا في الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في قوله سبحانه:

﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: 60].

ولذلك فإن مشروعات إحسان سقيا الماء إن كانت موجهة للفقراء والمحتاجين أو لمن يستحق الزكاة، جاز تمويلها من أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية. أما إذا كانت موجهة لعموم الناس، فإنها تكون من أبواب الصدقة والتبرع، لا من مصارف الزكاة.

ساهم اليوم في مشروع سقيا إحسان لضيوف الرحمن

ما أعظم أن تروي عطش معتمر  جاء من بلاد بعيدة يرجو رحمة الله ومغفرته، فيجد شربة الماء التي تيسر له مواصلة عبادته، فيدعو لك دعوة صادقة عند حاجته. يفتتح الله لك بها أبواب الخير في الدنيا والمغفرة في الآخرة

ويتيح وقف إحسان المشاركة في مشروع سقيا إحسان لضيوف الرحمن، حيث تُوزَّع المياه في الساحات التي يشتد فيها الحر ولا يتوفر فيها ماء زمزم، ليصل الماء إلى أكبر عدد ممكن من ضيوف الرحمن.

ويمكنك اختيار عدد المستفيدين بحسب استطاعتك، لتكون لك مساهمة في عمل عظيم يجمع بين الصدقة، وخدمة ضيوف بيت الله الحرام، وإرواء العطشى في أطهر بقاع الأرض.

لا تؤجل الخير…. فلا يعلم أحدنا متى يأتيه الموت… بادر الآن مع وقف إحسان.

الأسئلة الشائعة

ما أفضل أنواع الصدقات الجارية؟

من أفضل الصدقات الجارية بناء المساجد، وسقيا الماء، وطباعة المصاحف، والأوقاف الخيرية، وكل عمل يستمر نفعه بعد بذله، لما فيه من دوام الأجر بإذن الله.

هل يجوز التبرع بسقيا الماء عن الوالدين؟

نعم، بل إن ذلك من أعظم صور البر، وقد أجمع أهل العلم على أن الميت ينتفع بالصدقة التي يتصدق بها عنه الحي، وسقيا الماء من أفضل الصدقات التي يرجى وصول ثوابها إليهما.

 ما فضل إحسان سقيا الماء في الإسلام؟

 فضل إحسان سقيا الماء عظيم، لأن النبي ﷺ رغب في سقي العطشى، وجعل الله تعالى الماء سببًا لحياة الخلق، فكان بذله من أحب أعمال البر وأعظمها أجرًا.

 هل سقيا الماء تعتبر صدقة جارية؟

نعم، إذا كان نفعها مستمرًا أو كانت ضمن مشروع يستفيد منه الناس على الدوام، فهي من الصدقات الجارية التي يبقى أجرها بإذن الله ما دام الناس ينتفعون بها.

للمزيد يرجي التواصل علي الواتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *