وجبة إفطار الحرم.. ساهم في إطعام الصائمين وخدمة ضيوف الرحمن
وجبة إفطار الحرم.. ساهم في إطعام الصائمين وخدمة ضيوف الرحمن
ليس كل صائم يقف في ساحات المسجد الحرام عند صلاة المغرب يملك ما يفطر به، فبين ضيوف الرحمن من أنهكه أداء المناسك ويشعر بجوع شديد وقد يكون مسناً أو مريضاً. وهنا يظهر معنى عظيم من معاني الرحمة في الإسلام؛ وهو أن تساهم في إدخال السرور على مسلم صائم في أطهر بقاع الأرض، عن طريق التبرع بوجبة إفطار الحرم لتفطير ضيوف الرحمن وإعانتهم على أداء المناسك.
ما هو مشروع وجبة إفطار الحرم؟
هو مشروع خيري مقدم من وقف إحسان يهدف إلى توفير وجبات إفطار للصائمين داخل المسجد الحرام، ليجد ضيف الرحمن وجبته في انتظاره عند وقت المغرب، فيفطر عليها، ويدعو لمن كان سببًا في ذلك الخير.
أهمية توفير وجبة إفطار في الحرم للصائمين
إن توفير وجبة إفطار داخل الحرم هو صورة من صور الرحمة والإحسان التي تعين الصائم على عبادته وتخفف عنه مشقة الصيام والسفر.
مساعدة الصائمين على الإفطار بسهولة وراحة
كثير من الصائمين لا يتمكنون من تجهيز طعامهم، فتأتي هذه الوجبة لتكون عونًا لهم في وقت هم أحوج ما يكونون فيه للطعام.
التخفيف عن كبار السن والمرضى والمسافرين
فالمرضى وكبار السن أشد احتياجاً للطعام من غيرهم بل إن تأخير الطعام قد يهدد حياتهم في بعض الأوقات.
توفير أجواء من الرحمة والتكافل بين المسلمين
فالمساهمة في إفطار الصائمين تنمي روح التعاون بين المسلمين وتزرع في النفس الحرص على مساعدة الغير.
المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن في أطهر البقاع
وهذا من أعظم أبواب القربات، أن تخدم من جاء إلى بيت الله الحرام فيجتمع لك ثواب إفطار الصائمين مع ثواب الإعانة على البر والتقوى مع فضل العمل الصالح داخل الحرم.
فضل تفطير الصائمين في الإسلام
أجر من فطّر صائمًا
فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائمِ شيئًا.”( أخرجه ابن ماجه (1746) ).
فضل الصدقة وإطعام الطعام
إطعام الطعام من أعظم أعمال البر التي حث عليها الإسلام، وهي سبب في دخول الجنة ونيل رضا الله. فقد قال الله تعالى ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [ الإنسان: 8]. فكيف إذا كان الإطعام لضيوف الرحمن وهم صائمون عند فطرهم.
اجتماع فضل الزمان والمكان
هنا يجتمع فضل الزمان وهو لحظة الفطر، وفضل الحرم، وفضل الإطعام، لتكون لحظة الإفطار من أعظم لحظات الأجر.
ماذا تحتوي وجبة إفطار الحرم؟
وجبة إفطار الحرم تتكون من طعام بسيط وخفيف يفي بحاجة الصائم، يساعده على كسر صيامه واستعادة نشاطه، ويُراعى فيها أن تكون مناسبة لتوزيعها على أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن. لذلك تحتوي على:
- تمر
- ماء
- مخبوز
- عصير
- زبادي
أثر التبرع بوجبات إفطار الحرم
التبرع بهذا المشروع يترك أثرًا عظيمًا، منها:
- إطعام صائم في أحب البقاع إلى الله.
- نيل دعوات صادقة عند لحظة الإفطار.
- أجر مستمر مع كل وجبة تُقدَّم.
- مشاركة في خدمة ضيوف الرحمن بشكل مباشر.
- صدقة جارية تمتد آثارها بإذن الله.
كيف تساهم في مشروع وجبة إفطار الحرم؟
المساهمة في المشروع سهلة وميسرة، ويمكنك أن تكون سببًا في إفطار صائم داخل الحرم في دقائق قليلة، عبر خطوات بسيطة:
1.الدخول إلى صفحة المشروع
قم بالدخول إلى صفحة مشروع وجبة إفطار الحرم عبر موقع وقف إحسان.
2. اختيار عدد الوجبات
يمكنك اختيار ما يناسبك من عدد الوجبات حسب استطاعتك.
3. إتمام عملية التبرع
قم بإتمام التبرع عبر منصة وقف إحسان بسهولة وأمان.
4. توثيق المساهمة
بعد التبرع يتم توثيق مساهمتك وإشعارك عند التنفيذ.
لماذا يعد التبرع بوجبة إفطار الحرم من أفضل الصدقات؟
لأنه يجمع بين:
- إطعام الصائمين
- خدمة ضيوف الرحمن
- فضل الصدقة في الحرم
- أجر تفطير الصائم
- دعوات مستجابة عند الإفطار
تبرع الآن وكن سببًا في إفطار صائم داخل الحرم
تخيل أن تكون سببًا في إفطار ضيف من ضيوف الرحمن في بيت الله الحرام، فيرفع يديه ويدعو لك دعوة صادقة عند لحظة الإفطار، لا تُرد بإذن الله.
وجبة واحدة قد تكون سببًا في فتح أبواب من الخير لك لا تنقطع.
لا تؤجل الخير…
ساهم الآن في مشروع وجبة إفطار الحرم مع وقف إحسان، وكن من أهل الإحسان في أطهر البقاع.
الاسئلة الشائعة
ما هي مكونات وجبة إفطار صائم في الحرم؟
وجبة إفطار صائم في الحرم عادة تكون وجبة خفيفة ومتكاملة تساعد الصائم على الإفطار بسهولة، وتشمل غالبًا: تمر، وماء، وعصائر، ومخبوز وزيادي.
كيف يمكنني المشاركة في إفطار صائم في الحرم المكي؟
يمكنك المشاركة من خلال التبرع مع وقف إحسان وهو وقف خيري مسجل لدى الهيئة العامة للأوقاف برقم 112505720. كل ما عليك هو اختيار قيمة المساهمة، وإتمام التبرع عبر وسائل الدفع المتاحة.
كم سعر وجبة إفطار صائم في الحرم؟
تختلف تكلفة وجبة إفطار صائم حسب الجهة المنظمة ومكونات الوجبة، لكن غالبًا تكون مبالغ رمزية جدًا مقارنة بفضل الأجر، وقد تتراوح قيمتها من 15 إلى 20 ريال سعودي للوجبة الواحدة، مما يتيح الفرصة للجميع للمشاركة في هذا العمل الخيري العظيم.